هند البكري
في كتابه "فتنة بذرة جمال النص.. محاولات في مداعبة النص"، نحس كقراء أن الكاتب عبد العزيز كوكاس يأخذنا في نزهة رومانسية كما في قصص الفرسان النبلاء، حيث العشق ومفاجآت المخاطر غير المتوقعة، والموسيقى الحزينة ثم النهاية!-->!-->!-->!-->!-->…
قَلما يجتمع لدى صحافي تتبع الأحداث والقدرة على التحليل وجمالية العرض والغور في التاريخ.. تلك مواصفات نجدها عند عبد العزيز كوكاس، فهو بلا مراء الأديب الصحافي والصحافي الأديب، وهو إلى ذلك شاهد على مرحلة بأفراحها وأتراحها، بآمالها وتعثراتها.…
على نحو نادر يشتبك الثقافي والابتكاري مع وعي اللحظة وتأمل الحياة الاجتماعية والسياسية والفكرية في كتابات الصحافي المبدع عبد العزيز كوكاس.. ثمة ملاحقة عنيدة لكل ما هو آني واعتراضي في إطار من المعرفة التي تجعل الرؤية أوضح واجتراح الحلول…
في تعقيبه على بعض التدخلات في جلسات قمة بلغراد يقول نهرو: "إن كلمة "الاستقلال" و"الحرية" ليست تعبيرات فرح وإنما هي إثقال مسؤولية.. مسؤولية مخيفة.. هذا ما أريدكم أن تفهموه، فالسيطرة الجديدة لن تكون بالجيوش ولكن بالتقدم، التقدم هو وسيلة…